كلية الهندسة تنظم دورة عن تطوير القيادات الادارية العليا

نظمت وحدة التعليم المستمر في كلية الهندسة دورة بعنوان

“تطوير القيادات الادارية العليا”

والتي القاها الدكتور سفيان منذر صالح التدريسي في قسم هندسة الطب الحياتي

تهدف هذه الدورة التدريبية إلى إعداد وتأهيل قيادات الصف الأول والثاني لمستوى التميز في الإدارة والقيادة بحيث يصبحوا قادرين على إحداث التغيير المطلوب وقيادة منظماتهم لتحقيق الرؤية المنشودة مركزين على تغيير القناعات المقيدة، وتطوير المهارات القيادية وإحداث تطوير في مستوى العقلية القيادية في المنظمة ككل.

تتناول الدورة كيفية اتقان المهارات القيادية وتشرح ان القيادة ليست منصبا بل هي هي مجموعة من السلوكيات التي تكتسبها والتي تساهم في إلهام الآخرين لبذل أفضل ما لديهم كما تتطرق الى ان إدارة وقيادة المنظمات تتطلب ما هو أكثر من الفعالية ، فهي تتطلب مستوى من البراعة والسمو لقيادة الاخرين والريادة الإبداعية ، والتي بدورها تتطلب توافر قدرات ذهنية ابتكارية وابداعية وسمات وجدانية.

من أجل تحقيق النجاح، عليك أن تتقن المهارات القيادية، فالقيادة ليست منصباً، بل هي مجموعة من السلوكيات التي تكتسبها والتي تساهم في إلهام الآخرين لبذل أفضل ما لديهم. ونحن الآن أمام معادلة جديدة يطرحها عصرنا الحالي أو عصر ثورة المعلومات . الفعالية تخص الموظفين والمرؤوسين ، أما إدارة وقيادة المنظمات فإنها تتطلب ما هو أكثر من الفعالية ، فهي تتطلب مستوى من البراعة والسمو لقيادة الاخرين والريادة الإبداعية ، والتي بدورها تتطلب توافر قدرات ذهنية ابتكارية وابداعية وسمات وجدانية وان الإدارة في عصر المعلومات والمعرفة انتقلت من إدارة أيدى وأجسام الموظفين والعاملين ، الى إدارة عقولهم وقلوبهم ، لذلك أصبحت القيادة رباعية الأبعاد بعد أن كانت في شكلها الثنائي القديم وهذا يحتم على مدير هذا العصر أن يمتلك القدرات الذهنية والوجدانية مما يمكنه من التعامل مع عقل ، وجسد ، وقلب ، وضمير الآخرين.

حيث تناولت ايضا ان الطريقة الوحيدة لمواصلة البقاء في منافسة العصر التي لن تنتهي أبدا في ظل خطى التقدم السريعة في مجال التكنولوجيا هي أن تصبح قائدا أفضل ، ومحفزاً أفضل للتميز والتفوق في بيئة العمل.

يتضمن هذا البرنامج التدريبي شرحا حول القيادة والإدارة المتميزة وبناء استراتيجيات المستقبل من خلال التعرف على المهارات الأساسية ضمن هذا الإطار وربطها بقيم التميز والاحترافية وفق المفهوم الحديث المستند على المعايير المتقدمة. 

Written by