الخطة البحثية

الخطة البحثية

 تعتمد إدارة الهندسة الطبية الحيوية في جامعة النهرين المجالات التالية:

الاجهزة الطبية

يصف تطبيق الالكترونيات ومبادئ القياس والتقنيات لتطوير أجهزة التشخيص والعلاج.

المواد الحيوية وهندسة الأنسجة

تتضمن دراسة الأنسجة الحية والمواد المستخدمة في التطبيقات الطبية (مثل التخدير والعلاج الجيني واستبدال اعضاء الجسم، والأجهزة الطبية الحيوية والجراحية).

الميكانيك الاحيائي

هي دراسة تطبيقات الميكانيك في هيكل ووظيفة النظم البيولوجية مثل البشر والحيوانات والنباتات والأعضاء والخلايا والجزيئات عن طريق. يعد الميكانيك الاحيائي مجالا هاماً في تصميم الأجهزة والإجراءات التي من شأنها تحسين التشخيص والأساليب العلاجية في الرعاية الصحية.

معالج الصور الطبية

تقنيات التصوير (مثل الأشعة السينية، التصوير بالرنين المغناطيسي، والاجهزة المختبرية) توفر القدرة على استخلاص معلومات مهمة تستخدم في تشخيص العينات البيولوجية الحية على المستويات الجزيئية والخلوية، والأنسجة.

نمذجة النظم الفسيولوجية

هي تطبيقات الاستراتيجيات الهندسية والتقنيات والأدوات اللازمة للحصول على فهم شامل ومتكامل لوظيفة الكائنات الحية التي تتراوح من البكتيريا إلى البشر. تستخدم نمذجة النظم  الفسيولوجية في تحليل البيانات التجريبية وفي صياغة الوصف الرياضي للأحداث الفسيولوجية.

تصمیم المستشفيات ومراكز الرعایة الصحیة

تتضمن التصمیم الوظيفي لمرافق الرعایة الصحیة الرامیة إلی تقدیم رعایة آمنة وفعالة وبأسعار معقولة. على وجه الخصوص، نحن نبحث عن كيفية تحديد ودمج ثقافة هندسة النظم القائمة على الأدلة في دائرة الصحة العراقية لتحسين جودة الخدمة من خلال تطوير نماذج جديدة لتوفير بيئة ملائمة للمريض ولمقدمي الرعاية وذلك من خلال تقديم إطار وأدوات لإدارة السلامة في العراق.

البصريات الطبية الحيوية

يستخدم الضوء لتطوير تكنولوجيات جديدة من شأنها أن تجعل حياة الناس أفضل. يتضمن هذا المجال: دراسة الفوتونات الطبية الحيوية التي تدرس استخدامات الليزر للتطبيقات الطبية الحيوية، تشخيص الأمراض في وقت مبكر، مثل السرطان، والسكري أو الزهايمر، ودراسة تفاعل المواد الحيوية مع الضوء، فإن الفهم العميق لاستجابة المواد للضوء يمثل حجر الاساس للتطورات الجديدة.

هندسة إعادة التأهيل

تعتبر هندسة إعادة التأهيل تخصص جديداً ولاقى تطورا سريعاً لأهميته في  توسيع القدرات وتحسين نوعية الحياة للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة.